المشاركات

شيء منك يشبهني .

أتعرفين معنى اللذة حين أكون معك إنها كشعيرة صوفي في منتهى الليل أو كنثر زهر النوار عند الأصيل أو ...أتعرفين النزق القديم الذي أحرق روما مهلا .... أنا لا أتحدث عن النار ...بل عن النزق فهو يريد أن يسبقني إليك ... لن أعترف لك أنني أخاف الجراءة في عينيك فمن عاداتي تطويع أعين النساء حتى وأن كن لألف رجل غيري عاشقات وأن تسربلن برائحة المطر وسابقن صرير الزمن وأعترف هنا بعدم صبري حتى وأن بدوت لا مباليا إلا أنه شيء يشدني نحو خطف خصلة من شعرك لأسقف به علو أمنياتي وأبقي منها شيء للظهيرة أن أراد العابرون ظلا لا لن أبوح بلغة الكلام فكل المتحدثون ...يقفون عند حدود لغتهم أما أنا ...فلي طقوسي البتراء أني ملحدا بهم ...إليك وقرابيني أحاجيات صنعتها أيادي الإثم ليتفرغ لها الكهنة والمفكرون وبضع ملائكة مرسلون والآن سافري بين مسامات دمي وادفعيني نحو الخطيئة وأنعشي بداخلي ذاكرتي الأولى حتى أتهجدك ألف آية بين قطرة الندى وأتساع المحيط وأقيم فيك مذبحي على ساقية الهوى والآن وليس بعد ثواني فرقي بين فتحات قميصك وانثري ضوء نهديك في عيناي نورا يستبيح ابتهالاتي ودثريني .... فيك عل...

في اليمن : إذ لا شيء بعد خط النهاية

أولا علينا أن نعترف أننا كيمنيين فشلنا في كل شيء ، فشلنا في تحقيق إنسانيتنا وبقينا على النمط التقليدي البدائي ، فشلنا في النمو الاقتصادي الطبيعي الذي يحدث لكل شعوب العالم وفشلنا في التطور السياسي القائم على التسلسل الحضاري المتدرج ، فشلنا حتى في تحديد أولويات مشاكلنا المتراكمة التي نحرص على تكديسها أو ترحيلها دون النظر جديا في القضاء عليها . كل هذا الفشل لم يكن ليأتي لأن اليمني بطبعة إنسان فاشل ، ولكن لوجود خلل سياسي فاضح قاد البلاد نحو أزمات كبيرة ومتتالية ، وكان ولا بد لهذه الأزمات أن تصل إلى مرحلة وتنفجر بشكل مجنون وبعدة اتجاهات عشوائية فيستحيل التحكم بها أو إعادة كبتها من جديد . من المخجل انه وبعد سبعة وأربعون عاما من قيام الثورة على حكم " رجعي " مازالت اليمن تصنف بأنها دولة فاشلة ، وهذا التوصيف يعني أن هذه الدولة إضافة إلى رجعيتها في تطبيق الأنظمة تجاه مواطنيها هي أيضا لا تستطيع أن تحكم وتسيطر على كافة أراضيها كما أنها فشلت بشكل كبير في تحقيق أية تنمية تذكر لينتهي بها المطاف وهي تحتفل بهذا العيد الديكوري على حروب دامية في الشمال ضد جماعات مذهبية ترى في الحكم الجمهوري ر...

اليد الفارسية في اليمن ...اقطعوها .

قد لا يتصور البعض كم هي الأموال المخصصة من الجمهورية الإيرانية لتحقيق مبدأ تصدير الثورة الخمينية ، وأن خلق أي موضع قدم لها في أي دولة عربية هو هدف من أهداف هذه الثورة ، بل قد لا يتصور البعض أيضا مدى النشاط والسعي الدؤوب لمؤسسات إيران وبمختلف تخصصاتها نحو استقطاب كل ما يمكن استقطابه وتجنديه ضمن ثورتهم التي يريدون أن ينسخوا العالم كله على صورتها ، وأنا حين أتحدث عن هذه الأمور لا أحاول أن أهول منها أو أجعلها غولا أخيف بها الآخرين ، أني أتحدث من خلال تجربة مررت بها كمحاولة من أشخاص يدعون صلتهم بهيئات دولية عرضت علي التفرغ للبحث والكتابة عن ما تسمى بمظلومية آل البيت في اليمن على أن يتكفلوا هم بكافة المصاريف التي أحددها ، ولولا معرفتي التامة بالنوايا الإيرانية وطريقة استغلالهم للمذهب الشيعي لربما حاولت أن أبحث في هذا الموضوع من منطلق أن الهاشميين هم أولا وأخيرا يمنيين ، لكن فكرة البحث الطائفي المقنن والعبث بأوتاره والإغداق عليه بالمال النفطي هي عملية فارسية بإميتاز لديها أجندتها المتعارف عليها والتي لم تعد تخفى على أحد ، لذا فشلت مساعيهم معي وربما نجحت مع آخرين ، وعلنا نرى الساحة العربية ونش...