المشاركات

المرأة العدنية كالعنقاء من بين كل هذا الخراب

صورة
المرأة التي شاهدناها في فعاليات خليجي 20 في وسط الجمهور والتي أبهرت الجميع بحضورها ونشاطها وحماسها هي بالتأكيد المرأة العدنية صاحبت الإرث والثقافة والوعي المختلف عن باقي نساء اليمن، بل عن باقي النساء العربيات من محيطه إلى خليجه، وهي كانت العلامة الفارقة والجميلة بالنسبة لنا نحن اليمنيون ونحن نشاهد أسوء حفل افتتاح ممكن أن يمر على تاريخ البطولات الكروية وأسوء نتيجة كروية يتعرض لها المنتخب الكروي الذي يفعل ويقوم بكل شيء في الملعب إلا ممارسة كرة القدم. عجيب أمر المرأة العدنية، عجيب جدا، وخاصة أن حضورها المكثف هذا يدل على مرحلة متقدمة من الوعي الحضاري الذي يحتاج إلى تأسيس فكري وثقافي مستمر وطويل وعلى مستوى عالي من التنوير، وهذا ولا شك شيء غير موجود في عصر الوحدة ولا حتى في عصر الرئيس الصالح. أعرف كما يعرف الجميع أن هذه المرأة هي الجيل الثاني من جيل الوحدة الذي تضررت قانونيا واجتماعيا جراء هيمنة تيار رجعي على مقاليد الحكم و بعد التشويه المستمر والدائم للدستور اليمني تحت سطوة المنتصرين من رجال الدين والقبيلة، هذا التشويه حدث بعد أن كانت المرأة العدنية تتمتع بأفضل قانون أحوال شخصي والذي كف...

اشياء أود ان تعرفيها .

صورة
منذ بداياتك كنت تثيرين الأتربة في العيون المتربصة تشيعين في الأنحاء غضب المارة  وتنثرين الخوف كأنه وجعا قد غرق في أتون اللحظة أتعلمين ما اللحظة..؟ هي مشاعرً تطأ بأحاسيسها على حواف بصرنا فتعيد لنا أتزان الصورة وتسرق منا ما كنا نأخذه خلسة من العرفات ونبيعه للوهم في آخر اللقاء  أتعلمين ما اللقاء....؟ هو أن تميطي عنك رهبة المعرفة وتتجاوزي بضلوعك كل المقدمات المألوفة لتمنحي المترقب أشياء مشتهاة وتنثري زغب عشبك على جفاف رئتيه حتى وأن كان يتلعثم كالأزقة المنسية فهو حين تدنوا ساعته تقرع الأجراس أنه ثمة حجاب ...وسقط أتعلمين ما الحجاب ....؟ هو ذاك البعد بين الفصول مثل المطر الذي بلل حلمات نهداك ويثير في داخلي سعير الصيف فتصير المسافات حريق اللحظة لا نعرف كيف نطفئ الضوء أو نشعل الرغبة أتعلمين ما الرغبة....؟ هي تلك الأماكن التي لم نألفها زواياها تنأى بذاتها والمحيط الجارف لا يبالي بأقاويل عتاولة ألحكي فتصير كل الحركات رتم ذو ضجيج ويتماهى جسدينا كشهوة في أول التماس أتعلمين ما الشهوة ...؟ أنه الحصاد المرير بعد شق الأرض وعناء الفلاحين وبذر الحكايات على قارعة بيوت الرماد لتنحى بذاتها عن ك...

نصف جسد ...أمومة كاملة .

صورة

يمنية ....يمانية

صورة

اليمن.. السقوط علي بعد خطوة

صورة
 مأرب برس- السيد نعيم- جريدة الجمهورية اليمن أسوأ حالا الآن من السودان يسير نحو هوة سحيقة ليصبح عراقا آخر أو صومالا جديدا.. لديهم حكومة فشلت في توفير الاحتياجات الأساسية لليمنيين والحد من حالة الفقر المدقع والجوع المزمن. والذي يسيطر علي ثلث الشعب هناك ومعاناة نصف أطفال اليمن من سوء التغذية والجهل المطبق الذي يسيطر علي 40% من الناس وغياب المرأة عن الحياة العامة تماما.. هذا جانب من المأساة التي يعيش اليمن الذي كان يسمي في الأزمان الغابرة "اليمن السعيد". أما الكارثة الحقيقية والتي تهدد بانهيار أجهزة الدولة وسيطرة الاحتلال الأجنبي الذي يترقب الفرصة حاليا للانقضاض علي هذا البلد حتي يجري تمزيقه إلي أشلاء في الشمال والوسط والجنوب مثلما فعلوا هناك في العراق ونجحوا في ذلك بدرجة امتياز. ولن يقوموا بهذا الدور وحدهم فقد تزايد نفوذ تنظيم القاعدة بشكل واضح وأصبح يشكل خطرا داهما يهدد بتحويل اليمن إلي بؤرة مهمة للإرهاب في العالم وصناعة وتصدير الجرائم الإرهابية خاصة بعد أن أعلن زعيم هذا التنظيم في اليمن إنشاء جيش أطلق عليه اسم "جيش عدن - أبين". قال انه يهدف إلي تحرير اليمن من ...

لن أبقى وحيدا اقاوم

صورة
سأجمع آخر ما بقي من حفيف كرامتي وأغلق الصنبور على رئتي فربما لصوت الزفير قرقعة الحروب وأطمس آخر مدونة للتو تهجيتها مع القمر والغي مواعيدي التي لا يهتم لها أحد و نحو هذه الفوضى أتمتم أغنية طالما كرهتها سأتوق يوما يا أمي إلى جمعة عرفت ابتسامتك في الإناء فتلقفتها الأيادي كإحدى منح هذا العمر وسأشتاق إلى رقص لهفتنا حين تغرق في العيون كل الليالي الباردة أيها الحائرون شدو على بطون جِمالكم كل وعودنا فهذه الصحراء لا تعرفني لا تنطق لغتي إنها تتعرى للصدى أن بلل بالرطوبة كل أكفان القبيلة وتجهم حين تشاء أن تحيي مقام أجدادك على فضيحة ما كان وما تجلى و تأبطوا مسائي ...فالليل مثخن ويمووا نحو قبوركم الخالية من ضجيج الزائرين ودنسوا صلواتكم المهجورة فالحفل وأن خجل من غبرة رؤوسنا فله في هذا الأمسية طوق من خطايانا ولتكن الأرض حبلى بشغف امرأة اهتزت أردافها على وقع خطانا وأجهدتنا ملايين المرات بـ هيت لك هيت لك .....! هل بقي شيء من علاقاتنا العابرة نستعيرها للطوارئ أم أن بائع العرائس لا يعير فحولته للمارقين وإمام المسجد سيخبر كل المؤمنين عن دسيسة رغبتنا وتبور خصوبتنا على...

اشتاق اليها

صورة
حسبي عمرا أني لمحت بريقا من عينيك يضيء لي هجران الضنى ..صومعتي الباردة غسيل أمي على السطح .. خبزها هوس الطفولة.. جنون الانتظار لحلم ما زار مقلتي وانتشى وحسبي ما رحل دونك... عمرا جاوز حبيبات الرذاذ من ثغر المدى نصنعه ريقا من الطلا .. من تقاسيم عودا عزف جروحه ومضى ... أشتاق أليك.. أقولها وبي عبرات التاريخ وما حوى بي ندامة الأيام ونزق الذاكرة حين ترتشف أفراحها وأحزانها حين تناجيك فوق الكراس وحبر البحور وصدق الهوى ما زارني طيفك ... من علمه الجفاء ؟ وكيف تنبت منذ الآن بساتين الجسد كيف تصبح المدن عمارا وكيف لا أضيع بين الزحام وكيف أثق بأن الأرض لن تقع عليها السماء .. يا لحنا ما برح يعاودني سلميني جثمانا فوق بطن المنايا واتركيني أن شأتي سطرا في تلابيب الرياح فربما أنمو فسيلة تعبر خيالك أو جذعا مورقا ما مسه بشرا وما ارتوى واذكريني أن عزمتي على الرحيل رفا أو قلما على طاولتك أو كتابا مقدسا.... تصلي نحوه بين ذكرى فراقا ... وأمنية لقاء