لم يكن من الصعب تصور أن جيش علي المحسن الضخم والراكد منذ خمس سنوات في مأرب انه ينوي فعلا التحرك نحو صنعاء لتحريرها، فأي متابع للأحداث هناك وبعد فترة وجيزة سيصل إلى قناعة بان ذلك الجيش يتم إعداده لحروب أخرى لا علاقة لها نهائيا للهدف الذي وجد من أجله . عندما تم البدء في تشكيل الجيش في مأرب لاحظ الجميع بانه يؤخذ إلى مسار آخر من خلال التوجيه المعنوي القائم على أدبيات تنظيم الإصلاح، فلقد كان مزارا دائما لرجال الدين الذين يلقون المحاضرات في المعسكرات هناك لتوجيهه عقائديا وبما يتناسب مع تنظيم الأخوان المسلمين وتتم هيكلته بطريقة متطابقة مع ما كانت عليه الألوية العسكرية في عهد المخلوع علي عبدالله صالح، فهي كتائب يحكمها قادة شمال الشمال وتنحاز قبليا لهم وتؤمن بأن الشهادة في سبيلهم هي اعلي مراتب الإيمان، كنا نرى ونسمعهم وعبر قنوات الإعلام التابعة للشرعية وهم يهتفون باسم علي محسن ويتحلقون حول أكثر رجال الدين تطرفا مثل الحزمي والديلمي، كانت هممهم تشحذ ولكن باتجاه آخر . الكثيرون حذروا من هذا الجيش، فلا يمكن ولا معقول ان يكون هناك جيش ضخم ومسلح بمختلف الأسلحة الثقيلة وتحميه مظلة من...
حلوة اوى الفوتو برغم انها حزينه اوى عامله زى الجمله اللى بتقول قمة الحزن ان تبتسم وفى عينيك الف دمعه تقبل مرورى .منه
ردحذفالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ردحذفكل سنة وانت طيب يا بكر
اسفة لغيابي والله ظروف غصب عني
ابتسامة ؟ انا شايفة بكاء وحصرة والم
ولكن بجد شدتني جدا
دمت متالق
لك تحياتي
عاشقة
ردحذفدائما تأتين ومعك اجمل الكلمات ...الف شكر لك .
شذا روحي
ردحذفكل عام وانت بخير ايضا ...بصراحة افتقدتك كثيرا ، وسعيد انك هنا مرة ثانية ..
اهلا بك .
حلوه اوى الصوره معبره جدا على العنوان مجرد ابتسامه وبتحمل معانى اكثر من اى كلام
ردحذفاهلا بك اخي عمروا ....سعدت بحضورك .
ردحذف