رغم كل ما يعتريني من هذا الفرح.....رغم شوقي الكبير إلى يمن جديد ومستقبل انصع، رغم ملايين العبارات التي تتزاحم بداخلي وأود ان اسطرها هنا حرفا حرفا ..لغة وقصيدة ...إلا ان العبرة تخنقني ...
عندما أبديت تفهمي للجماهير الحاشدة التي خرجت تهتف باسم علي عبدالله صالح بعد مرور عام من الدمار والخراب الذي خلفه وبأن تلك الجماهير التي قدمت من جميع المحافظات الشمالية هي منسجمة مع قناعتها بأن هذا الرجل ومهما فعل بهم يجب ان يبقى زعيما متوجا، حينها قام بالرد علي احد الأصدقاء معترضا بأن تلك الحشود لا تمثل كل الشمال وأن رأيي هذا هو راي شمولي و تعسفي ، حينها لم أعارضه كثيرا، تاركا له المجال والخيال المحيط به ، لأنني على يقين أنه وحين أعترض على كلامي ، كان قد خلع ذاته من التاريخ والنسيج الاجتماعي القبلي والسيكولوجية السائدة في الشمال و التي تعني بالسلوك السائد والفطري لدى مجموعة من الأفراد يسكنون بقعة معينة من الأرض. لو أردنا فعلا القيام بإحصاء دقيق لعدد أتباع على صالح المخلصين والعاملين لديه، سنجدها أعداد ضخمة، فالمليشيا التي كانت تمثل الجيش للجمهورية اليمنية كلها تتبعه الان، والقبائل الشمالية يقتسم نفوذها مع الحوثيين ناهيك عن العدد الضخم من العاملين لديه في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وأعضاء وكوادر المؤتمر الش...
في زمن الخوف وعند سماع ازيز الرصاص، تلوح لي آفاق جديدة للحب، وتبدوا كل الطرق حتى تلك التي بين الموت تؤدي إليك . لا يسعني هنا إلا الكتابة للشوق واللهفة والرغبة المتزايدة، وكلما ارتفع صوت الجنون وضجيج المدافع ، يبقى همسى اعلى ، يبقى صدقي انقى ، بأنني احبك وأن اتهموني بالأ مبالاة وبالخيانة العظمى . لا يعلمون ان الحب في زمن الحرب اقوى الأسلحة، وان من يقاتل بدون حب، لا يستطيع ان ينتصر وان حربه ناقصه واهدافه كاذبة. حين احبك ، لا اكون منتميا إلى جنونهم بنساء غير مرئيات وقناني خمرة لا تسكر وقصور تشبه غيرها من الذهب والياقوت. حين احبك ، وحين احبك أكثر ، اشعر بوحدانية الوجود ، وبأن هذا الكون محدث منذ ابصرت عيناك الحياة ، وبأن هذا الإقتتال ما هو إلا حالة طارئة ما يلبث ان يتلاشى كالبخار ، لتبقين انت الحقيقة المطلقة .
لم يكن من الصعب تصور أن جيش علي المحسن الضخم والراكد منذ خمس سنوات في مأرب انه ينوي فعلا التحرك نحو صنعاء لتحريرها، فأي متابع للأحداث هناك وبعد فترة وجيزة سيصل إلى قناعة بان ذلك الجيش يتم إعداده لحروب أخرى لا علاقة لها نهائيا للهدف الذي وجد من أجله . عندما تم البدء في تشكيل الجيش في مأرب لاحظ الجميع بانه يؤخذ إلى مسار آخر من خلال التوجيه المعنوي القائم على أدبيات تنظيم الإصلاح، فلقد كان مزارا دائما لرجال الدين الذين يلقون المحاضرات في المعسكرات هناك لتوجيهه عقائديا وبما يتناسب مع تنظيم الأخوان المسلمين وتتم هيكلته بطريقة متطابقة مع ما كانت عليه الألوية العسكرية في عهد المخلوع علي عبدالله صالح، فهي كتائب يحكمها قادة شمال الشمال وتنحاز قبليا لهم وتؤمن بأن الشهادة في سبيلهم هي اعلي مراتب الإيمان، كنا نرى ونسمعهم وعبر قنوات الإعلام التابعة للشرعية وهم يهتفون باسم علي محسن ويتحلقون حول أكثر رجال الدين تطرفا مثل الحزمي والديلمي، كانت هممهم تشحذ ولكن باتجاه آخر . الكثيرون حذروا من هذا الجيش، فلا يمكن ولا معقول ان يكون هناك جيش ضخم ومسلح بمختلف الأسلحة الثقيلة وتحميه مظلة من...
السلام عليكم...
ردحذفسررت كثيرا بزيارة المدونة الجميلة ومبروك للشعب اليمني العظيم الذي سحق طاغيته بنقاوة روحه الطيبة...
دمت بخير...
الموسوعة
ردحذفحياك الله يا عزيزي ، وعقبال كل الشعوب العربية الأخرى .