لم يكن من الصعب تصور أن جيش علي المحسن الضخم والراكد منذ خمس سنوات في مأرب انه ينوي فعلا التحرك نحو صنعاء لتحريرها، فأي متابع للأحداث هناك وبعد فترة وجيزة سيصل إلى قناعة بان ذلك الجيش يتم إعداده لحروب أخرى لا علاقة لها نهائيا للهدف الذي وجد من أجله . عندما تم البدء في تشكيل الجيش في مأرب لاحظ الجميع بانه يؤخذ إلى مسار آخر من خلال التوجيه المعنوي القائم على أدبيات تنظيم الإصلاح، فلقد كان مزارا دائما لرجال الدين الذين يلقون المحاضرات في المعسكرات هناك لتوجيهه عقائديا وبما يتناسب مع تنظيم الأخوان المسلمين وتتم هيكلته بطريقة متطابقة مع ما كانت عليه الألوية العسكرية في عهد المخلوع علي عبدالله صالح، فهي كتائب يحكمها قادة شمال الشمال وتنحاز قبليا لهم وتؤمن بأن الشهادة في سبيلهم هي اعلي مراتب الإيمان، كنا نرى ونسمعهم وعبر قنوات الإعلام التابعة للشرعية وهم يهتفون باسم علي محسن ويتحلقون حول أكثر رجال الدين تطرفا مثل الحزمي والديلمي، كانت هممهم تشحذ ولكن باتجاه آخر . الكثيرون حذروا من هذا الجيش، فلا يمكن ولا معقول ان يكون هناك جيش ضخم ومسلح بمختلف الأسلحة الثقيلة وتحميه مظلة من...
عداء الزنداني للجنوب والجنوبيين متأصلا فيه منذ فترة طويلة فهو من عاد من السعودية منذ ان علم انه هنالك وحدة ستقام، وشن حملات محتقنة بالكراهية والتحريض ضد ثقافة الجنوب ونساء الجنوب ورجاله، وعندما أتته الفرصة على طبق من ذهب عام 1994 م تقدم الصفوف في الشمال للاستعداد لغزوا الجنوب، فتلك الحرب التي اُعد لها بطريقة متأنية كان احد اهم اضلعها هو الدين والذي من خلاله سيتم التحريض على الجنوب وتصوير الحرب بأنها حربا مقدسة لنصرة الله ودينه ضد شعب ملحد آوى قيادة ملحدة، وكلنا نتذكر الزنداني كيف كان يتنقل وبهمة شاب عشريني بين المعسكرات التابعة للجيش الشمالي ويلقي عليهم خطبا ملتهبة ومذكرا بغزوات النبي الأولى وكيف كانت الملائكة تحارب معه ضد الكفار، كما انه كان يلقي عليهم الكثير من الحكايات الخرافية عن كرامات شخصية حدثت له عندما كان يذهب للدعوة للإسلام في قرى الجنوب _ كلها مسجلة في اشرطة كاسيت له _ وشارك وبشكل شخصي في إصدار فتوى رسمية مع وزير العدل آنذاك الديلمي بتكفير الحزب وجواز قتل من يحيط به لأنه وحسب الفتوى لا يمكن للحزب ان يصمد بدون دعم شعبي له . أمثال الزنداني يذبل ويصاب بالأمراض أ...
عندما أبديت تفهمي للجماهير الحاشدة التي خرجت تهتف باسم علي عبدالله صالح بعد مرور عام من الدمار والخراب الذي خلفه وبأن تلك الجماهير التي قدمت من جميع المحافظات الشمالية هي منسجمة مع قناعتها بأن هذا الرجل ومهما فعل بهم يجب ان يبقى زعيما متوجا، حينها قام بالرد علي احد الأصدقاء معترضا بأن تلك الحشود لا تمثل كل الشمال وأن رأيي هذا هو راي شمولي و تعسفي ، حينها لم أعارضه كثيرا، تاركا له المجال والخيال المحيط به ، لأنني على يقين أنه وحين أعترض على كلامي ، كان قد خلع ذاته من التاريخ والنسيج الاجتماعي القبلي والسيكولوجية السائدة في الشمال و التي تعني بالسلوك السائد والفطري لدى مجموعة من الأفراد يسكنون بقعة معينة من الأرض. لو أردنا فعلا القيام بإحصاء دقيق لعدد أتباع على صالح المخلصين والعاملين لديه، سنجدها أعداد ضخمة، فالمليشيا التي كانت تمثل الجيش للجمهورية اليمنية كلها تتبعه الان، والقبائل الشمالية يقتسم نفوذها مع الحوثيين ناهيك عن العدد الضخم من العاملين لديه في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وأعضاء وكوادر المؤتمر الش...
صدقت يا استاذ بكر
ردحذفازيك يا استاذ بكر
عامل ايه يارب تكون
بخير وكويس ابقى طمنى
عليك دمت بخير وتحياتى لك
اهلا منه ..انا بخير والحمدلله
ردحذفوشكرا على السؤال :)